القصة
في الخمسينيات من عمره ألقت به الحياة في هذه الخيمة الخاوية تماماً من أي وسيلة قد تؤمن له راحة, فلا كهرباء يبصر طريقه بها ولا لوح خشبي يتكئ عليه ولا وسيلة تبريد تخفف من حرارة الصيف القاسية، يعيش العم محمد وزوجته أوضاعاً أكثر من مأساوية ومحزنة وليس لهم سوى مبادرةٍ طيبة يأملوها منكم فهم بحاجة لمبلغ نؤمن لهم به بطارية كهربائية ومروحة وسلّة غذائية وبعض الأساسيات للخيمة فهل من قلب رحيم ينظر لأمرهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.