القصة
عند اشتداد القصف في كفرسنجة، وخوفاً على أنفسهم وممتلكاتهم؛ جمعوا أشياءهم في غرفة المونة. إلى أن قُصف المنزل بطائرة؛ مما أدى لحرق جميع ما لديهم!
خرجوا ليواجهوا ألم التهجير والنزوح، وبسبب إصابة عبدالله، المسؤول عن زوجته وأطفاله وأبويه، فلا يستطيع العمل. هذه العائلة في وضع معيشي سيّء، وبحاجة مساعدتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.