القصة
في غرفة واحدة عبارة عن جدران فقط خالية من أي شيء صالح للحياة يعيش عشرة أفراد. الخالة زكية وولديها المصابَين وأطفالهما. الخالة مريضة قلب وسكري حوصرت سابقاً في حلب ثم هُجرت مرتين، وتعيش الآن بلا أي معيل أو أي مصدر للدخل حسرة ابنها المعتقل داخل هذه الغرفة المقفرة. العائلة بوضع سيء جداً وفي حاجة، كن المعين لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.