القصة
فقدت زوجها الأول شهيداً في ريف دمشق، لتهُجّر هي وأطفالها الثلاث إلى معرّة النعمان. ويشاء الله أن تفقد زوجها الثاني شهيداً بعد أن أنجبت ثلاث أطفال. وكأنّ كُتب الشقاء لهذه الأرملة مع أطفالها بعد أن هُجّرت للمرة الثانية إلى عفرين، حيث لا مأوى لهم، إلى أن أشفق عليهم فاعل خير، وأسكنهم في منزل فترة محددة، شرط أن تؤمّن غيره. ومع كلّ هذا؛ بشيرة لديها طفلين يعانوا من التهاب قصبات مُزمن. بشيرة ليس لديها سوى الله، وتبرّعاتكم، فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.