القصة
عاش ويلات الحرب وذاق طعم النزوح والتهجير القسري، لتنتهي تلك الطرق الشائكة بعبد المجيد الذي لم يتجاوز الإثنى عشر ربيعاً في مزرعة نائية بظروف أدنى ما يقال عنها أنها سيئة، مما زاد من معاناته وألمه فأصيب بالاكتئاب، وهو بحاجة إلى جلسات معالجة نفسية بشكل مستمر بالإضافة إلى العلاج الدوائي.
لنساعد عبد المجيد ليخرج من تلك الحالة ويعود ليرى الحياة بعينٍ متفائلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.