القصة
بدون سند أو كتف دخل معاوية مع والدته إلى تركيا بعدما فاجئ القدر طفولتهُ بأورام عدة في بطنه وعينهِ،ناهيك على أنه يعيش مع والدته في دار الجرحى يتلقى علاجهُ الكيمائي فلم يعد جسمهُ قادراً على تحمل العلاج ولا الفقر فهو هو اليوم بأمس الحاجة للغذاء والدواء وأجرة تلقي العلاج،وبتبرّعكم له تخففوا عنه عبئ وألم الجرعات الكميائية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.