القصة
منذ تسعة أشهر، كانت تغاريد في عامها السابع حين بدأ المرض بسرقة بهجة أيامها. بدأ الأمر بنزيف متكرر في أنف تغاريد، ليسوء وضعها وتتفاقم المشكلة ويصبح نقل الدم أسبوعياً شرط لتبقى تغاريد على قيد الحياة. لم تستطع تغاريد أن تستمد القوة من أمها في الأيام الصعبة التي تقضيها، فهي اضطرت للذهاب لتركيا للعلاج مع والدها وبقيت أم تغاريد وحيدة يرهقها التفكير في ابنتها و التفكير بأطفالها الذين بقوا دون معيل بعد ذهاب والدهم. لدى الأطفال موعد كل نهاية اسبوع مع الفرح والتنزه، لكن موعد تغاريد مختلف، موعدها يكون مع الألم والتعب بعد تغيير الدم. وضع تغاريد وعائلتها المشتتة لم يكن اختيار بل قدر، لكن مساعدتهم ستكن من اختيارك، فهل ستساعدهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.