القصة
هناك من يتهجّر من وطنه ويتغرّب عن عائلته ويرمي كل ممتلكاته خلفه، وهناك من يبيع مساعداته لتأمين لقمة العيش له ولأبنائه، وهناك من يعاني من كلّ ما سبق. كما حصل بالفعل مع وطفية وزوجها الذي أُصيب بيده إثر القصف العشوائي مما أدى لحدوث عجز في يده، وهو الآن لا يقوى على العمل لتأمين احتياجات أبنائه، بل وإن زوجته تعمل في تنظيف البيوت إلى جانب بيع المساعدات لتأمين لقمة العيش لطفليهما. مدّوا يد العون لكفاح هذه العائلة عسى أن تتحسّن حالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.