القصة
دوي الصرخة صارت تسمعه همسا!
نور طفلة تبلغ من العمر اثنا عشر عامًا، فقدت السمع بشكل كامل في إحدى أذنيها، بسبب التهاب حاد فيها، وكيف لطفلة عودها غض أن لا تصاب بالأسقام وهي تقطن مع أهلها في بيت تسكنه الرطوبة ويعتليه العفن، بيت خالٍ من كل شيء إلا من أرواحهم المتعبة، بيت تبهجه ضحكات نور، وترهقه آلامها، هذه الصغيرة بحاجة عونك، كن لها الأمل علّها تسمع من جديد ترانيم ضحكاتها البريئة، وتبصر بقلبها الصغير جميل فضلك وحنان عطفك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.