القصة
وفي أزقّة الحي الضيقة، يعمل حكمت بلف البكرات ليعيل والده المصاب بالدسك وأمّه التي اقتربت ولادتها، حكمت الذي لم ينهي عقده الثاني من عمره بعد إلّا أنّه لم يسمع كلمة واحدة قط، فمنذ ولادته وهو فاقد للسمع، كان يتلقى علاج تأهيل للنطق، ولكن بعد هجرته لم يستطع إكمال علاجه، فيجد صعوبة كبيرة في التواصل مع الآخرين، لذلك هو بحاجة إلى سمّاعات علّه يسمع الأصوات لأول مرة.
لنحقق حلم حكمت ونؤمن له تلك السماعات

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.