القصة
على وقعِ القصف، والمنازل التي تقع على رؤوس ساكنيها هرب خالد بعائلته من بابا عمرو بحمص مُصاباً جريحاً، واستقر في أريحا بريف إدلب، في بيتٍ خال تماماً على الهيكل ينقصه أدنى مسلتزمات الحياة الأساسية. والآن خالد غير قادر على العمل بسبب اصابته وعائلته بحاجة ماسّة للقوت ولكل حاجيات الحياة. كُن عوناً لجريح، كن بلسماً للمصابين بعلل الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.