القصة
بعد أن احترق منزلهُ وأصيبت زوجتهُ وابنتهُ بحروق بالغة شوهت وجوههم، قرر العم أحمد الهروب إلى تركيا كي ينعموا بالأمان والاستقرار ولكن ذلك لم يَدُم طويلاً فقد كُسرت قدماه أثناء عمله، وأصبحت حركتهُ صعبة جداً؛ وبالتالي فقدت العائلة مصدر رزقها الوحيد وباتت بحاجة ماسّة للمساعدة في ظل ظروفهم المعيشيّة الصعبة جداً، بتبرُّعكم لهم تخففوا عنهم مرارة هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.