القصة
بدأ شقاء علا وعائلتها عندما قُصف بيتها في حي التضامن بريف دمشق، فنزحت إلى مخيم اليرموك حيث حوصرت ودُمر المخيم كاملاً فهُجّرت مرة أخرى إلى هذه الخيمة المقفرة في دَير بلوط بريف إدلب. زوج علا مصاب بعينيه غير قادر على العمل وعلا حبلى بالشهر التاسع ومسؤولة عن طفليها بلا أي معيل. ستلد قريبًا، وبحاجة للمساعدة مع طفليها وزوجها في المأكل والحاجيات. لا تتركهم، ساعد أمّاً وطفلا سيرى النور قريبًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.