القصة
العم لطفي تجاوز السبعين من عمره، يعيش مع عائلته ببيت يفتقر أدنى مقومات الحياة، كما أن لديه طفلة صغيرة ولا يوجد لهم معيل؛ بسبب توقفه عن العمل نتيجة لكبر سنه، والأمراض التي أصابته، فقد أصيب بالتهابات وضعف شديد في النظر…
ووضعه الآن مأساوي جدًا حتى أن بيته يخلو من إنارة تساعده على قضاء حاجاته والمشي ليلاً!
يحتاج العم لمصدر طاقة ومواد غذائيّة ومبلغ من المال لأجل دوائه، لنكن سندًا له ونعامله كأحد والدينا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.