القصة
كثيرًا ما نسمع عن رجال مسنين يسعون لتحصيل لقمة عيشهم البسيطة، ولكن الآن بدأت النساء المسنات بإعالة أزواجهم المقعدين بسبب كثرة العمل وازدياد المرض.
الخالة بهيجة في الثمانيات من عمرها تعيل زوجها المقعد والمريض، بدون مصدر دخل أو عمل ثابت يليق بها، فليس لزوجها إلا هي لتقف بجانبه وترعى كبره وتسانده بمأساته وتعبه، يعيشون في بيت لا يوجد فيه شيء يدعو للحياة حتى الإنارة انطفئت وانفقدت من بيتهم!
الخالة وزوجها قد طغى عليهم السن الكبير، وبدت ملامح وجههما عابسة من ألم الحياة وأثر المرض، لنكن عوناً لهم ولنسعى لتأمين بعض الراحة لهما ببعض المواد الأساسية والغذائية، وبمبلغ من المال لأجل دواء العم، لنقف بجانبهم فكلنا بحاجة لمن يساعدنا حين نكبر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.