القصة
من ألم القصف والدمار، إلى ألم التهجير والديون. خوفاً على أطفاله، قرر هيثم النزوح من حلب إلى ريفها الشمالي، راضياً بكل الصعوبات التي قد تواجهه، ومنها سكنه وعائلته في غرفة ضمن منزل، يضم أربع عوائل كبيرة، وهي نفسها غرفة نوم ومطبخ وجلوس! هيثم ليس لديه قدرة تسديد ديون عائلته، ولا تأمين مسلتزماتهم الأساسية. آملاً منكم مساعدته، ومد يد العون له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.