القصة
تتغيّر الأحلام مع تغيّر الأيام، تكبر إن كان الوضع جيد، وتصغر في الوضع السيء, وهكذا قصة العم خالد، فبعد قصف منزله اضطر للجوء مع زوجته وأمه وأولاده السبعة إلى شجر الزيتون، واستقروا هناك لفترة قصيرة، وأصبح حلمهم خيمة يسكنون فيها، ولحسن الحظ تحقق حلمهم، واليوم أصبحوا يحلمون بتحسين وضعهم في الخيمة، لكن العم خالد لا يجد أي عمل، وابنه الذي لم يبلغ الثلاثة عشر عاماً بعد يحاول أن يبذل كل جهده لمساعدة أهله، لكن الظروف صعبة والحاجة كبيرة، فهم اليوم بحاجة إلى مبلغ مالي ولوح طاقة وبطارية وألبسة للأطفال، فهلّا ساعدتهم؟ صدقني انهم لن ينسوك من دعائهم، وسيدعون لك كي تكبر أحلامك وتتحقق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.