القصة
بالإضافة لفقدانها كل ما تملك وتهجيرها من وطنها ومنزلها للعيش في قطعة قماش تُدعى خيمة، تعاني الخالة وفاء صحياً من ارتفاع بدرجة الحمى المالطية. بالرغم من تحملها آلام الغربة فهي تعيش في خيمة، لا تحميهم من برد الشتاء ولا من لهب الصيف. وها هي تزداد معاناة فوق معاناتها وبحاجة ماسّة لعلاج لكنها لا تملك حقاً لشراء تلك الأدوية لعدم توفر القدرة المالية. ساعدوا الخالة وفاء على الصمود رغم كل تلك المعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.