القصة
بعد أن عاشت ويلات القصف والتهجير، لجأت ياسمين مع عائلتها إلى لبنان، ولم يكن حالها أفضل من غيرها من السوريين المهجرين، ولكن ما زاد الأمر سوءًا سقوطها من مرتفع عالٍ ونتج عن ذلك كسر بالفقرة 12 وهي اليوم بحاجة ماسّة لتثبيت الفقرات فكونوا العون والسند لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.