القصة
فقر ونزوح ومرض, أثقلت تلك الظروف كاهل العم محمد الذي لم يعد قادر على الحركة بعد قصف بيته في معرة النعمان واصابته اصابة بالغة في قدمه مما أدى لكسرها, وبعد تقدم قوات النظام الى مدينتهم اضطرت عائلة العم محمد أن تخرج هاربة من بطش آلة الحرب, وكانت وجهتهم مدينة الباب, وهناك استقروا في بيت صغير بالأجرة, وضعهم المعيشي سيء جداً وأجرة البيت بدأت تتراكم عليهم كل الشهر لعدم قدرتهم على الدفع, فالأب غير قادر على العمل ولا معيل لهم, وهم بحاجة سندكم وعونكم لهم لدفع أجرة البيت وتامين جزء بسيط من مصروفهم, فكونوا عونا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.