القصة
طوى الدهر من عمره اثنين وسبعين عاماً، لتنتهي به السبل بين جدران منزلٍ اسمنتي خال من النوافذ والأبواب، يتجول بين غرفه بعين دامعة وهو ينظر لأفراد عائلته، المكونة من تسعة أفراد، منهم ثلاثة شُبان وبنت من ذوي الاحتياجات الخاصّة، بالإضافة لابنته الأرملة وحفيدته، إنّه العم صالح الذي يعاني من مرض الربو ولا يستطيع العمل وتأمين مستلزمات وأدوية أسرته لكبر سنّه.
لنكفكف دمعه ونمدَّ له يد العون والأخوّة بأن نؤمّن له بعضاً من مستلزماته الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.