القصة
لا أعلم أيهما أكثر وجعاً المكوث في الخيام، أم الابتعاد عن العائلة والمرض، بعد أن هُجّر جلال قسراً من دمشق إلى الشمال السوري، ليعاني من ويلات العيش في الخيم.. ووضعه الصحي صعب جداً فقد أنهكه التهاب الكبد وأكل كُل قُوتهِ حتى أصبح بلا قوّة، غير قادر على العمل نهائياً، وهو اليوم بحاجة ماسّة لمساعدتكم فكونوا له الأهل والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.