القصة
بعد قصف مدينتهم (درعا)، هاجر حسين وعائلته إلى جنوب دمشق، بحثاً عن الأمان لأطفاله (محمد وأيسر). ليجدوا نفسهم مرةً أُخرى تحت القصف والحصار والجوع؛ ممّا اضطرهم للنزوح إلى ريف حلب، ويستقر بهم الحال في خيمة، مع محاولته لإيجاد أيّ عمل يؤمّن فيه مستلزمات عائلته، ولكن قسوة الحياة ومصاريفها وارتفاع العُملة ليست بصالحه. بتبرّعك ستُحدث له الفرق الذي يحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.