القصة
لم تبتسم الحياة يوماً للطفلة غفران، فمنذُ أن أبصرت الدنيا والمريض رفيقها الوحيد، خُلقت ومعها قيلة شوكية سببت لها شلل، ومع الأيام تدهورت حالتها الصحية أكثر، فمنذُ أن لجأت إلى تركيا على أمل أن تجد ضالتها، ولكن كان للقدر رآي آخر فقد تعرضت لكسر في قدمها سبّب لها اعوجاج بالعمود الفقري، وهي اليوم بأمسّ الحاجة لقسطرة بوليّة وحزام تثبيت الظهر وتصحيح الانحراف وحاجات آخرى، فكونوا لها بلسماً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.