القصة
ازدادت هموم العم أحمد بعد تهجيره، وأصبحت حياته مريرة أكثر، تعيش عائلة العم أحمد وأطفاله المعاقين في الشمال السوري بغرفة واحدة مأجورة، حيث لم يعد قادراً على مواجهة صعوبة الحياة، فهو بحاجة إلى دفع أجرة الغرفة وتأمين مستلزمات أطفاله المعاقين، تبرع فالحاجة كبيرة وقليلك يصنع فارقاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.