القصة
منذ ثلاثة سنوات بدأت رحلة التهجير المستمر لأحمد (٣٩ عام). هجر مع أطفاله من حي البياضة في حمص ليستمر التهجير من مكان لآخر. بعد أخر تهجير بقي أحمد وعائلته في إدلب في منزل يدفع أحمد كل ما يحصل عليه من عمله مقابل البقاء فيه. تسعة أطفال، أكبرهم عمره ١١ عاماً وأصغرهم لم يكمل الشهر. هؤلاء الأطفال حُرِموا من حقهم في النمو بشكل طبيعي، فطفولتهم تفتقر لكل ما قد يجعلها تبقى ذكرى جميلة في ذهونهم. يحمل أحمد هم يزداد ثقلاً مع الأيام وليس في يد أحمد حيلة. هل ما في قلبك من خير يكفي لمساعدة من اكتفوا قهراً ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.