القصة
بعد فقدان ابنها معتقلاً، ونزوحهم إثر مجزرة داريّا. تعيش الخالة ناديا (تولّد 1970) مع عائلة ابنها المُعتقل وأخيه، في منزل أرضي تأكله الرطوبة وطوفان المياه شتاءً، مع عجز في تسديد إيجاره نظراً لوضعهم المادي. ممّا يزيد في الألم؛ أنّها بحاجة تركيب شبكتين للشرايين، وذلك بعد تركيبها شبكتين للقلب، ولكن صحتها الجسدية لم تتحمل وتم تأجيل العملية، والآن هي بحاجة إجرائها وإلّا حالتها في تدهور. بتبرّعنا سنُساعد الخالة ناديا وعائلتها، آملين تخفيف حدّة الألم عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.