القصة
إن أسوأ ما قد يتعرض له الإنسان هو التنمر، فها هو الشاب حمد الذي لم يتجاوز السادسة عشره من عمره قد أصبح عاجزاً بعد بتر اطرافه الثلاثة نتيجة القصف الوحشي على منزلهُ وعلى أثرها لجأ لتركيا ، وعلى الرغم من أنهُ يعاني من حالة نفسية سيئة نتيجة التنمر إلا أنه إستغل وقت بحفظ القرآن الكريم والكثير من الأحاديث، وهو اليوم بأمس الحاجة لحزام ظهر وسرير وفرشة هوائية والعديد من المستلزمات، وبتبرّعكم له تخففوا عنه عبئ وألم هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.