القصة
بعد موت أبيهم الذي كان يرعاهم ويرسم البسمة على شفاههم، هربوا من الموت والحصار لتنتهي بهم السبل في غرفة واحدة تفقتر لأدنى مقومات الحياة. إيمان وأطفالها الثمانية ينامون على الأرض لعدم وجود فرش في الغرفة، ووضعهم مأساوي لدرجة أنهم لا يملكون ثمن الخبز، فهم بحاجة إلى تأمين مستلزمات المنزل الأساسية ومبلغ مالي يسد رمقهم في هذه الأيام الصعبة، لنساعد إيمان وأطفالها فهم في أمسّ الحاجة إلينا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.