القصة
بعد أن تعرض منزل الشابة علا للقصف الوحشي وتدمر جزء كبير من البيت وسرق القسم الآخر، نزحت مع عائلتها إلى بيت أحد أقاربها لتنعم بالاستقرار والأمان، ولكنها بدأت تعاني من وضع معيشي ومادي صعب جداً ولا يكاد يسد رمقهم، وهم اليوم بحاجة ماسة لتصليح منزلهم كي يعودوا إليه، مدوا لهم يدا العون والمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.