القصة
تتقاسم عائلة فاطمة منزلاً مع عائلة أخرى لتخفيف أُجرته، وذلك بعد نزوحهم من درعا إلى إدلب، وبعد فقدانها لزوجها إثر إصابته بقصف طائرة. حيث أصبحت هي المُعيلة الوحيدة لأطفالها، لكنها لا تقوى على العمل وتأمين مستلزماتهم، بسبب نتوء في الظهر. أطفالها الذين لم يبلغوا خمسة عشر عاماً، يعملون في المزارع آملين تأمين لقمة عيشهم. لنكُن عوناً لفاطمة وأطفالها، فهي بحاجتنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.