القصة
تخيّل لو أن منزلك الحالي خالي من أبواب وشبابيك! لا نستطيع تخيُّل هذا الأمر لو أنه واقعًا. ولكن بالفعل هو واقع عائلة الأخ محمد، فبعد نزوحهم من بلدته إلى إدلب - خوفًا على أطفاله - واجه صعوبة في تأمين منزل يضُمّهم، واضطرّوا للمكوث بإحدى الجوامع التي كانت ضمن مراكز الإيواء، إلى أن انتهى بهم الحال بمنزل قُصف سابقًا، يفتقر لأدنى مُقوّمات الحياة. الأخ محمد بحاجة تبرّعك ليُؤمِّن خوف أطفاله في الليل، ويُصبح المنزل صالحًا للعيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.