القصة
إن من الطبيعي لأي عائلة تريد أن تستقبل مولودها الجديد أن تجهز لهُ كافة إحتياجاتهِ قبل مجيئه، ولكن كيف حال أهل الخيام وهم لا يستطيعون تأمين قوت يومهم؟ فها هو الشاب أحمد بعد أن نزح من دمشق إلى الشمال السوري يعاني وأسرتهُ من مرارة العيش في المخيمات، فهو اليوم بأمس الحاجة لكافة مستلزمات الحياة من لوح طاقة وبطارية ومصروف، فكونوا لهُ عوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.