القصة
فقدت زوجها ومنزلها، وأصبحت وحيدةً مع ابنها اليتيم. أهل الخير قدموا لها المُساعدة بتأمين منزل، ولكنه على العضم ولا يصلح للسكن، لا يحوي أبواب ولا شبابيك، ولا يقي حرّ الصيف أو برد الشتاء. الخالة حليمة بأمسّ الحاجة لمُساعدتكم، فلا تتركوها لِوحدتها وألمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.