القصة
بعد أن فقدت ابنها وزوج ابنتها وعاشوا ما عاشوه من مُرّ الحصار والنزوح، لتكون الخالة ليلى البالغة من العمر (خمسة وستون عاماً) هي المسؤولة عن عائلة مكونة من إحدى عشر فرداً في منزل عبارة عن غرفتين غير مؤهل للسكن ويفتقر أدنى مقوّمات الحياة. العائلة بحاجة لمبلغ مالي لتأمين بعض مستلزمات الحياة وتسديد ديونهم. كُنّ خيرَ عونٍ وسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.