القصة
تعرض منزل أم محمود لقصف جوي قبل فترة، وفقدت أم محمود زوجها وتعرض أولادها لاصاباتٍ بليغة، أصيب الابن الأكبر في ساقه ولم يعد تسطيع المشي، وأصيب الآخر بعجزٍ في كتفه وأصبحت يده اليمنى شبه مشلولة. والآن تسكن أم محمود مع أولادها في منزلٍ مهجورٍ غير مكتمل البناء ويفتقد لكل مقومات المنازل. يحتاج المكان لبعض المستلزمات الأساسية حتى يتسنى لهم الاستقرار فيه رغم سوء حالته. لنساعد أم محمود ولنكن عوناً لها ولأبنائها المصابين ونخفف عنهم بعضاً من معاناتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.