القصة
بقلبٍ مفجوع وبروحٍ ثكلى هي غدير، أم فقدت اثنين من أطفالها أمام عينيها بقصف طائرة وحشي، نزحوا على أثره إلى إدلب واستقروا في بيتٍ غير صالح للسكن خالٍ من الأبواب والشبابيك لتحصل الفاجعة الثانية؛ حيث سقطت ابنتهم ذات الخمس سنوات فقط من الطابق الثاني وماتت فوراً. الآن لا تريد العائلة سوى أبواب وشبابيك للبيت ليحموا ما بقي لهم من أطفال. لا تدع مأساة جديدة تحدث، كن بالعون وساعدهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.