القصة
بعيونٍ أغرقتها دموع الأسى، يتجول العم أحمد بين أولاده الخمسة والعجز قد قيَّد معصميه، فهو لا يستطيع العمل وتأمين حاجاتهم وتسديد إيجار المنزل بسبب كبر سنّه ومرضه بعد أن دُمِّر منزله أثناء القصف، حيث يعاني من السكري والتهاب الكبد وانسداد القناة الصفراوية، وهو بحاجة للأدوية بشكل دوري.
لنساند العم أحمد ونفتح له أبواب قلوبنا ونساعده بتأمين إيجار المنزل واحتياجات الأولاد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.