القصة
في غرفة صغيرة غير صالحة للحياة، يعيش العم أحمد مع بناته. بعد قصف شديد طال قريتهم، نزحت العائلة إلى هذا المكان ويعيشون وضعًا مأساويًا. العم طاعن بالسن، فلا معيل للفتيات والعائلة، ولا ما يسد الرمق، ولا أدنى المقومات من حاجيات الحياة الكريمة.
يعيشون في الظلمة وينامون مع شروق الشمس وغروبها لخلو غرفتهم من الإنارة. تبرعك لهم سيغير الكثير، سيصنع نوراً ويكفي حاجة فكن بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.