القصة
كثيراً ما سمعنا عن إغاثة الملهوف وتخفيف ألامه ولكن كيف استطاع صاحب البيت الذي يسكن في الشاب مصطفى وأطفالهُ الصغار أن يطردهم ليلاً من البيت بعد أن احترق بدون ثياب حتى، وهم لا يعرفون إلى أين يذهبون، فها هي العائلة اليوم بحاجة مأوى وثياب جديدة ولا يملكون المال لذلك وبتبرُّعكم لهم تخففوا ثقل هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.