القصة
اليوم تتم الحجة أمينة عامها الثاني والثمانين وهي تجلس وحيدة في منزلها المتهالك والمؤلف من غرفة واحدة، فقد قَدِمَت إلى هذه المنطقة بعد نزوحها من منزلها إثر اشتداد القصف على مدينتها، ومن وقتها وهي تسكن وحيدة بلا معيل، فليس لها أولاد إذ لم يسبق لها الزواج لأنها كانت ترعى والديها في آخر أيامهم، وهي اليوم تحتاج من يعيلها خصوصاً بعد أن كبر سنها ونالت الأمراض منها.
لنساعد الحجة أمينة بتأمين أدويتها الضرورية ولنمد لها يد المساعدة ونكون عوناً لها في أيامها الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.