القصة
أم مع أطفالها الستة أكبرهم لا تتجاوز الثمانية عشر عاماً، فقدوا الأب خلال الحرب ويعيشون اليوم سوياً في مأوى حرّ طليق بلا أبواب ولا نوافذ تفصله عن الخارج. لا يعرفون معنى الأمان حتى في مأواهم، خصوصاً بعد وفاة أبيهم الذي كان المعيل الوحيد لعائلته. لا الأم تقوى على العمل ولا حتى أطفالها. هذه الأم استطاعت الصمود لوقتنا هذا لتبقى بحانب أطفالها. لا معيل لها سوى الله، مساعدة بسيطة منكم يُمكن أن تُكسبها مزيداً من القوة لرعاية أبنائها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.