القصة
يعيش أحمد (36 سنة) وحيدًا مع آلامه، وذلك بعد تركه لمدينته دمشق والذهاب إلى تركيا لتلقّي العلاج. حيث أنه أُصيب في النخاع الشوكي؛ مما أدّى إلى شلل نصفي، مع التهابات حادة في المثانة وقطع في الإحليل، بالإضافة إلى تقرّحات أسفل الظهر. أحمد يتلقّى العلاج إلى الآن على أمل تخفيف حدّة الألم عليه، ولا يحتاج إلّا كرمكم لمُساعدته في توفير مصروف معيشي، وأجور المواصلات للمُستشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.