القصة
الشاب دريد وعائلتهُ اضطرهم قصف النظام وإجرامهم أن يتركوا بيوتهم ويستقروا في الشمال في خيمة بائسة ينقصها كل شيء، لا تكاد تَسعهم، فهم اليوم بحاجة بطارية وغسالة ولوح طاقة، ولكن قلة حيلتهم منعتهم من تأمين تلك المستلزمات وباتوا بحاجة من يساعدهم في تأمينها، مدوا لهم يدا العون والمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.