القصة
العم حسن حالهُ كحال معظم الناس يسعى أن يقدم كل ما يملك لعائلتهُ، ولكن صاروخاً واحداً كان كفيل أن يهدم أحلامهُ ويقتل الأمل بعينيهِ، بدقيقة واحدة خسر أطفالهُ وزوجتهُ وبقي وحيداً، ها هو اليوم بأحد مخيمات الشمال السوري بحاجة لمساعدتكم كي يؤمن بعض المستلزمات الأساسية التي تنقصهُ من لوح طاقة واسفنجات وبطارية ومنظم، وبتبرّعكم له تخففوا عنه عبء وألم هذه الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.