القصة
كيف لصاروخٍ رُمي بلا مبالاة وبقسوة أن يغير حياة بأكملها! حسام شاب عشريني في مقتبل عمره وشبابه واندفاعه للحياة، في يومٍ قاسٍ أصاب صاروخ عاموده الفقري، تفتت فقراته تماماً وانقطع حبله الشوكي. بعد رحلةٍ طويلة من التقرحات والعمليات والالتهابات في جسده والآن حسام مُقعد. لا يزال الشاب متفائلاً ومحباً للحياة وهو بحاجة فقط للمستلزمات الطبية الأساسية من شاش ومعقمات وسرير طبي ليستطيع التعايش مع مرضه، فهلا ساعدته؟ تبرعك حقيقةً سيغير الكثير في حياة الشاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.