القصة
المُسعف حسين الذي كان يُعطي لأبناء مدينته من غير كدٍّ أو تعبٍ أو ملل، قُدّر له أن يُصاب بقصف جوّي خلال ذهابه لإنقاذ أحد المُصابين، ممّا أدى إلى إصابته بالنخاع الشوكي وكسرٍ في الرقبة والعمود الفقري، أُجريت له عملية تثبيت فقرات، ولكن ممّا يزيد في الألم أنّها فشِلت ولم تنجح. اليوم حسين مُقعد على فراشه منذ أربع سنوات لا يستطيع الحركة، وهو بحاجة كرسي كهربائي وأدوية يومية علّه يعود إلى الحياة تدريجيًّا، لنكُن بجانب أخينا حسين، فهو بحاجتنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.