القصة
في غيبوبتها تلك، بدل أن تكون الجدّة خديجة في المشفى وتحت عناية شديدة، تعيش في غرفة أكلت الرطوبة جدرانها وحيدة دون معيل أو سند يداريها، فبعد أكثر من خمس عمليات تبديل مفاصل دخلت في الغيبوبة وهي بحاجة لعدة أدوية ومستلزمات خاصة بوضعها الحالي.
لنكن نحن عونها وسندها ونؤمن لها تلك الاحتياجات فليس لها معيل إلّا الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.