القصة
انتقلت الشابة إيمان مع أبنائها بعد استشهاد والدهم أثناء القصف الممنهج على مدينتهم، إلى مخيم الخربة سعياً للأمان. اليوم يعيشون في خيمة صغيرة سقفها من شادر وبدون أيّ معيل، ضمن ظروف معيشية صعبة. وها هم اليوم بحاجة ماسّة لمساعدتكم في تأمين بعض المستلزمات الأساسية من غاز ولوح طاقة ورافع جهد، عَلنا نخفف عنهم جزء من آلامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.