القصة
تعيش غالية مع أفراد عائلتها الأحد عشر في بيت صغير بسيط بعد نزوحهم من مدينتهم إثر إصابتهم وتعرض منزلهم للقصف، مع الأسف البقاء في الشارع مصير العائلة المرتقب إذا لم تتمكن من إيجاد بيت آخر بأسرع وقت! إذ أن صاحب البيت طالبهم بالخروج منه بأسرع وقت متجاهلاً عجزهم المادي عن إيجاد مأوى لهم. تحتاج عائلة غالية منا اليوم أن نتعاون لنمنع بقاء عائلتها في الشارع بتأمين مبلغ يساعدهم على استئجار منزل يؤويهم، فدعونا نلبي ندائهم ونفرج كربتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.